أبي بكر جابر الجزائري
580
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - مظاهر قدرة اللّه وعلمه وحكمته وهي موجبات الإيمان والتقوى . 2 - بيان كيفية نزول المطر والبرد . 3 - مظاهر لطف اللّه بعباده في صرف البرد عن الزرع والماشية وبعض عباده . 4 - مظاهر القدرة والعلم في تقليب الليل والنهار على بعضهما بعضا . 5 - بيان أصناف المخلوقات في مشيها على الأرض بعد خلقها من ماء وهو مظهر العلم والقدرة . 6 - امتنان اللّه تعالى على العباد بإنزاله الآيات المبينات للهدى وطريق السعادة والكمال . [ سورة النور ( 24 ) : الآيات 47 إلى 52 ] وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ( 47 ) وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ( 48 ) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ( 49 ) أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 50 ) إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 51 ) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ( 52 ) « 1 »
--> ( 1 ) قرأ حفص : وَيَتَّقْهِ بإسكان القاف على نيّة الجزم لأن من : شرطية جازمة ، وكسرها الباقون : لأن جزم المعتل بحذف آخره وأسكن الهاء بعض واختلس كسرتها قالون عن نافع ، وأشبع الكسرة الباقون .